كم أفسدت الغيبه من أعمال الصالحين .. (ابن الجوزي)
تحتاج لتدريب نفسك على عدم الغيبه 21 يومًا، ثم انعم بحياتك بعد ذلك!

الأربعاء، 16 فبراير، 2011

عايشه حياتي !-حكايا 2

مرسلة بواسطة وجـدان في 12:32 م

في الجامعة حكايات و حكايات , بعضها يغيرنا تمامًا وبعضها يزيدنا ثباتًا ، لم يخطأ من قال
أن الجامعة حياةٌ لوحدها .. ! .. هنّا نكمل حكايات جامعيات ..





جلست ذات يوم أحادث فتاة تدعى شيماء عن الجامعة، و جو الإختلاط ، وكيف الإيمان ممكن أن يزيد
أو ينقص ، فحدثتني بأمرها .. و قد إستأذنتها بوضع أمرها لعل فيه فائده لكم ..
شيماء طالبة في جامعة الكويت تبلغ 19 ربيعًا ، فيها خيّر  وملتزمه بعض الشيء ،
شيماء تحكي لي ::

 أنتمي ولله الحمد لعائلة محافظه و فيها خير ، لبست النقاب و الحجاب في سن مبكره ، في المتوسط
لدرجه أنني الوحيده في الفصل التي تلبس عباءة الرأس :) , ولله الحمد ..
لعلي عُرفت بإلتزامي آن ذاك , و مرت الأيام وأنا لاأزال على حالي , 
كبرت ودخلت الجامعه ..في بداية دخولي الجامعة كنت أخشى أن أكثر من الكحل حتى لاأعتبر متبرجه!

حينما دخلت الجامعه ولكوني اجتماعية تعرفت على مجموعة كبيرة من الفتيات من كل مذهب!
 صادقت الملتزمه والغير محجبه و (الفري) و و و و ، ولعلي تأثرت بهنّ أو لعلي أريد أن أبين لهنّ إني (كول) أو أو أو !
، بدأت لا أعبأ إن وضعت كحل قليل أو كثير ، و تركت القفاز ، وأشاهد المسلسلات ، ومتابعة جيدة للأفلام!

حياتي تغيرت مليون بالمئه ! .. إذا تذكرت نفسي تلك الفتره أشعر بتفاهتي أو جهلي .. الحمدلله إني كبرت ؛) .. 

عمومًا لأكمل لكِ / كنت أظن  الإلتزام ينفر البعض مني! ، و (عادي مو لازم قفاز و عادي اشوف الأفلام أستفيد! ،
أهم شيء الصلااااة والأخلاق)  ، "حقيقة لم أكن أعلم أن شيء يجر شيء حتى تكون الصلاة آخر الاهتمامات :("

ومرت الأشهر وأنا على هذه الحال .. أصف نفسي بالمنفتحه! ، و (عايشه) حياتي .. و أهم شيء الصلاة 
 (وأساسًا الصلاة أهملتها) ..

ذات يوم أخذت مادة في كلية أخرى , دخلت القاعة قبل وقت المحاضره ، تحدثت إلى الجالسات ، فإذا بواحدة منهم
ترمقني بين حين وآخر , لاحظتها لكن لم اعطِ الأمر أهمية ، حينما انتهت المحاضرة و بادرت بالخروج
إذ بتلك الفتاة تناديني
: لو سمحتِ لو سمحتِ .. أنتِ شيماء ؟
قلت وأنا مستغربه : نعم ؟

قالت : لم تعرفيني ؟ أنا زميلة لكِ في مقاعد الدراسة ، في المتوسط ؟
ابتسمت : وقلت لها بلى عرفتك أنت اممم ( حقيقة لم أتذكرها أبداً ، لكن لم أشأ أن أخجلها !)
قالت : سلوى .. أنا سلوى .. كنت قبل يومين أفكر فيكِ ولله الحمد رأيتك !
شيماء: اااا سلوى أهلاً هلا بك ياغالية ( لم أتذكرها )
وبعد حديث قصير .. قالتِ لي .. أتعلمين لماذا كنتِ على بالي قبل يومين ؟

ضحكت وقلت لها .. لماذا ؟
حقيقة قالت أجابة سمعت صداها لأياااام بل لشهور , أجابة اخجلتني من نفسي لدرجة أحسست
أن حجمي يتقلص أمامها واحمر وجهي خجلاً منها ..

قالت : حينما كنت في المتوسط كنت أنتِ الوحيدة الملتزمه في الفصل , و كان إلتزامك رسالة لنا كلنا
من ذلك الحين لم تغيبي عن بالي , و أصبحت نفسك ، تذكرت و قلت في نفسي ياترى تلك الملتزمه أين هي اللآن !

لـــــــــــــــــــــــــم استــــطع الإجــــــــــــــــــــابة ســــــــوى بابتســـــــــــــــــامه حزينه  !


حمداً لله أن السائق في الخارج يتنظر , خرجت ودموعي تسبقني , كنت أفكر أن الإلتزام ينفر.. يبعد ..
يحول بينك وبين نشاطاتك .. لكن كنت مخطئة جدًا .. من جعلها تتذكرني و تقتدي بي غير إلتزامي، من جعل 
موازين أعمالي لا يتوقف منذ ذلك الحين بعد فضل الله غير الإلتزااام  ؟
من جعل غيرها حينما يدخل السوق يقول شيماء : أنا حينما أدخل السوق أتذكرك ؟
أجيبها لماذا؟ تقول لي : لأني إذا سمعت غناء المحلات أقول ياترى شيماء ماذا تفعل لو سمعت هذا الأمر
أتترك المحل أم تنكر على البائع ؟

حقيقة .. أقولها لكِ  و أبلغي الجميع هذا الأمر ..

أن الإلتزام هو أساس الخير ، و لا خير فينا إن أرضينا الناس على حساب الله ، أخبريهم
أن الحياة مع الله عالم أخر لا يضاهيه عالم ، وأنها سعادة ، وأننا جميعًا سينظر الناس لنا أننا قدوه
فالبعض إما قدوة في الخير و إما في الشر ,, و العداد (شغال) .. !
والكل داعيه بأخلاقه و لباسه .. علميهم أن الإلتزام يفتح أبواب الخير و قبل أبواب الخير
يفتح قلوب العباد إليك!

:

فليتك تحلو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر *** وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين *** وكل الذي فوق التراب تراب




................ ادعو لها ولي و للمسلمين بالثبات ..
*جميع حكايات الجامعة التي أطرحها حقيقية .. *عودة حميدة لي :)

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

مضايقه بقووه :"(

مرسلة بواسطة وجـدان في 7:05 م



:

*بناءاً للفضفضه ستكون هذه المقاله باللهجه العاميه ,,


اليوم رحت الجامعه ,, وحدددي تضايقت 
و رديت البيت سويت عفسه على اهلي , مابييييييي أكون أقل من رفيجاتي ,,
اللبس والميك اب والفونات .. مناااااااافسه بين البنات ..

احس كرهت الجامعه , مليت  ,,

أذيت رفيجاتي .. كل يوم اقوم من الفجر اطلع اللبس .. واللي تعدل كحلي
واللي تعدل لفتي , واللي تخفف حمرتي!


^


^


^


بالله علييييييكم ,, هذي مو فئه كبيره بالجامعه !!
يحضرون وكل همها مكياجي لبسي !

و تتضايق ,, وتتعب نفسيًا ,, حتى التخصص تتخصص أي تخصص والسلام
المهم تخصص سهل و يسمحلي أفتر واطلع واتمشي مو أتدقر بالدراسه!!

حييل اتضايق و بقوه , من اهتمامات بعض الشباب السطحية جدا 

تفكيرهم محدوود إلى أبعد درجه , آخر مره قروا كتاب قبل جم شهر وبالصدفه وقروا شوي منه! ,

ساعات أفكر ,, شنو بيصير بعد جم سنه ! لأن دايما يقال , إذا اردت ان تنظر لمستقبل امه انظر لشبابها !

في كلية عندنا ,, اتعب نفسيا اذا دخلتها اهتمام بس لبس@@ وفي كليات من ادخلها احس بطير من الفرحه
من كثرما اشوف طاقات رهيبه , وتفكير كبير ..

مو مسألة ان بس تمسك كتاب وتقرا وتفكيرك يكبر ,, لا المسألة أكبر ,, مسألة مستقبل لك انت .. ولأمة من بعدك!

كثر ما الواحد يتعب على نفسه بالشباب كثر ما يحصل راحه بعدين كثر ما يكون عَلَمَ من أعلام الأمة,,

وين نلقى الحين اللي يتخصص لأنه يبي يبدع يبي يكون بصمه في تاريخ تخصصه ..

لأنه يبي يرجع عهد الخوارزمي و ابن سينا و و و

جد جد .. الأمة محتاجه لشباب ناضج قارئ واعي ,,


 والله مادري أضحك ولا ابجي , لما ينتشر ايميل

على اساس قاطعوا المنتجات الفلانيه .. حتى يعرفوا قدر الإسلام وعزته ..


مو لهدرجه ! يعني بس هذا اللي قدرتوا عليه ! مجرد قاطعوا .. !

والتفكييييييير فاضي من داخل! ,, اصلا حتى لو قاطعتوا مادام منتو قراء وتفكيركم لبعييد بسرعه تنخدعون!

اللي يبي العزه صج للإسلام , يتعب على نفسه , لأنه ممكن فرد واحد وااااااعي قااارئ يغيييير أمة كاملة ,,


أقل شيء ان تعرف حقوقك و حقوق اللي عليك , تعرف الأولويه وين , تعرف تقضي وقتك وين!


:



نــقـــــرأ لأن حياة وااااحدة لاتكفي ....

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

خاص للفائزين في رمضان ..

مرسلة بواسطة وجـدان في 1:02 م

دائمًا الرياضيين لا يدخلون المبارة فورًا بل لا بد من إحماء ,
وكذلك رمضان ,,
 إن دخلت بقوه دون إحماء فحتمًا ستضعف في منتصفه ,

لهذا بدأت أنا بإحماء ذاتي , و بدأت بالاستماع لمحاضرات تخص رمضان ,

فكان أول ماوقعت عليه أذني محاضرة جدول للفائزين في رمضان لشيخ نواف السالم
جزاه الله عنا خيرًا , المحاضره كانت رائعه رائعه .. وقد لخصت أهم مافيها لكم عسى الله أن ينفع بها ..



نواف السالم – جدول للفائزين في رمضان

قالت أحدى الصحابيات ياحبذا عبادة وانت نائم .. أو كما قالت .. وتعني بذلك الصوم ..
فأنت ونائم لك عبادة وانت جالس لك عبادة .. وجميع أحوالك اسمك صائم .. :)



أنواع الناس في رمضان .. أولاً (فائزين) ثانيًا(عاديين) ثالثًا(خاسرين)

أما العاديين .. فهم الذين لم يغير رمضان فيهم شيء عباداتهم كما هي , فلان قبل رمضان وأثناء رمضان
وبعد رمضان هو نفسه .

و الخاسرين : أسأل الله ان لا نكون منهم .. هم الدين سهر في الليل ومعاصي وغناء , والصباح نائمين ..

أمـــــا الفـــــأئزين أسأأل الله أن نكون منهم جميعا .. :
إليك صفاتهم :


*الحرص على الوقت  فلأن رمضان كله بركة , فهم أشد مايكون على أوقاتهم , وذلك بأن
 يضعوا النية في كل شيء في النوم كالتقوى على العبادة و كل أمر قرنوه في الله تعالى ..

*صيام الجوارح .. وهذه هي صفة الفارقه بين الانواع فالأنواع الأخرى صاموا
 لكن جوارهم لم تصم ..بأن يصوم لسانه وجميع جوارحه ..
*رفعوا شعار في اول يوم بل في اول ليلة بأن (( يضربون في كل ميدان بسهم )) أي في كل باب
خير لهم عمل إن جئنا لصدقات تصدقوا .. افراج كربة .. قيام ليل .. إلخ


و من نعم الله علينا أن جعل أبواب الخير كثيره .. فاللهم لك الحمد :)


*علامة مميزه لهم وعظيمه : أنهم يتلون القرآن الكريم آناء الليل والنهار لاتكاد تفتر ألسنتهم من القرآن ..( الذين يذكرون الله قياما
 وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)


ومن أحب الله أكثر من ذكر الله تعالى , القضية لا تحتاج لفحص دقيق عن الحب ,, هي بقدر ماتلهج بذكره
 و ذكر كتابه .. بقدر ماتحبه ..


في كل وقت وحين يتلون القرآن لماذا ؟ لانه شهر القرآن .. .. :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر )


كان الرسول –صلى الله عليه وسلم – في كل رمضان يعارض جبريل القرآن كامل في رمضان ..
 ولعل هذا ماجعل الناس تستحب ختم القرآن في رمضان ..


ليس المقصود الختم , ولا تجعل همك ختم القرآن .. اجعل همك أن تدبر بالقرآن .. ختمة تدبر ,,
 و ختمة قراءة .. وقت بعد الفجر أو بعد المغرب .. ختمة لتدبر ..بقرائتك لتفسير الميسر ..

لو اشكلت عليك الرسالة .. كيف تعبد الله .؟؟


* في رمضان تكثر المخالطه ... ويقسو القلب ويشعب في الدنيا مع أن أساس رمضان يكون صفاااء ذهني ,
من أكبر قطاع الطرق في  رمضان : ( الفضاءيات - هل سمعت بشخص اشغل الموسيقى فصلى ؟
كذلك الصوم فهو عبادة .. كيف تجرحه بالفضاءات ؟ .. و أيضًا بعد الناس يعتبرون من قطاع الطريق إلى الله
فمجالسهم لاتخلو من غيبة و كذب معاصي ..)

جدول عملي : 

يقول علماء الاداره : اذا اراد الانسان ان ينجز مشروع ما أن يحدد أهداف- يضع الوسائل – ينظر في وقته في يومه وليلته ويفرغ الوقت .. يعني أن ينظر في الاوقات الفراغ المناسب حتى يضع فيها الوسائل التي تحقق هذه الاهداف ,,


*التأسي في السلف ختم القرآن في كل سبع = 5 أجزاء يوميا الجزء 20 دقيقه 5أجزاء ساعتين ونص ..وفي كل حرف
حسنة والله يضاعف لمن يشاء إلى 700 ضعف ..
*النوافل – من صلى 12 ركعه بنى الله له بيتًا في الجنه .


*قيام الليل – اي ركعه بعد العشاء تعتبر قيام ليل , والاصل في صلاة الليل الاطاله ،بعض الناس طوال صلاة التراويح
 ينظر إلى الساعه  -------- ما الذي يشغلك عن الله ؟


*ورد من الاذكار في كل يوم وليلة غير الأذكار المعروفه  ..وهي سنة مجهوره .. كـ (ورد يومي من الذكر اجلس بعد الشروق
 الاستغفار في اليوم 100 مره .. و التسبيح 100 و و )


* الاكثار من الدعاء هذا شهر الدعاء .. وكيف تعرف إن كان العبد متوكل على الله ؟ بكثرة دعاءه :)



تقبل الله منا ومنكم , و جعلنا من العتقاء فيه يارب ..
يارب أكون وفقت في هذا الموضوع وأفدتكم ..

***
اضافة للمقاله :
فيديو جميل ويحمل الكثير من المعاني :

*استقبال رمضان-عمرو خالد ..
http://www.youtube.com/watch?v=VVtbX-E7pks&feature=fvst


الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

موضي والطب ..حكايا-1

مرسلة بواسطة وجـدان في 3:42 م



*ماشاء الله تبارك الرحمن




مـوضي ,, ذات الـ 19 ربيعاً .. تعرفت عليها في ممر الجامعه ,,

ثم بعد ذلك أصبحت كـ أخت لي ..

مـوضي في الثانوية جاهدت و كافحت من أجل تحقيق حلمها لدخول كلية الطب ,, و كانت ولله الحمد
فرحتها كبيره بمعدل يؤهلها لدخول حلمها ..

لكن دائمًا طريق النجاح مرصع بالعقبات ..

/
/

على لسـان موضــي سأكمل لكم القصه :


خرجت نتيجتي و كلي فرح وسرور بها ،، قدمت على الرغبات و جعلت كلية الطب
 أولها لكن ....... فرق بيني و بينها أعشااااااااااار ..


و قُبلت في الرغبة الثانية .. كلية العلوم لكن لم أيأس سأجعل من كلية العلوم جسر لأحقق حلمي به ,

حمدت الله .. وبدأت أفكر في الكلية .. وكيف انهي شروط التحويل....... و عشت أحلامي ..



ولـــكــــــن سُرعــــــان مــــا تبخر كل شيء ...
والــــــــدي الحبيب ...



رفض دخولي للجامعه بأسرهـــــــــــــا

 
ماذا جرى يا أبي ......... لاتحرمني من حلم الطفوله ........ كيف أجلس
 في المنزل لم أعتد على ذلك :(


ولا جـــواب من والدي .. ســوى أنه مقتنع تمامًا بأنه لا جامعه ..

 
بكيت و بكيت و بكيت حتى ملنــي البـــكـــــــاء :(


لم أجد من يسخر والدي لي ...... لا أمي و لا كلماتي .. فهو يخاف علي من جموع
 الرجال في الجامعه :(
أتــى يـــوم تسجيلي .. ولم أذهب لأسجل .. لكن كان هناك بصيص أمل يضيء لي ،
مؤمنة تمامًا بأن ربي لن يتركني ..

و تـــذكــــرت ..

{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ
 أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62


ليلتها لم أنم .. أقفلت باب الغرفه علي وجلست أصلي وأبكي وأقرأ القرآن وأصلي و أدعو و أشعر بأ
ن كل آية موجهه لي و أشعر بأن ربي قريب مني يسمعني .. و يجيبني بآياته .. ظللت على هذا الأمر
 إلى صلاة الفجر و دموعي لم تقف إلى صلاة الفجر و مناجاتي للعظيم الجبار لم تكف .. وكانت حق المناجاة ..


لدرجة أن دعيت : ياارب يأتي والدي بعد صلاة الفجر ليخبرني بأن أذهب لأسجل المواد ....


ثم نمت بعد الصــلاة , و استيقظت الظهر , فقلت في نفسي لم يأتي إلي والدي بعد الصلاة ليبشرني :(


فصليت الظهر ثم نمت ,, و على الساعه الـ 5 سمعت طرق الباب فاستيقظت و فتحت الباب
 على مضض وإذا بها والدتي تضــمنـــــــــــــــــــــــــي ثم تقـــــول أبشـــري فوالدك قد وافق ..


يااااه حييينها بكيت ,, و قلت لها .. ربي ربي قد استجاب لي ربي لم يردني


الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله ..


*أتعلمون حينما استفسرت عن سبب تغير رأية ,فوجدت أنه خرج بعد صلاة الفجر

و قد حادث أناس عن كلية العلوم فأطمئنوا قلبه .. ثم وافق ..

*سبحان ربي القريب المجيب ..

 
في الغد ذهبت وكلي فرح و أمل وهمه عالية قوية لأن أسجل موادي ..

دخلت صالة القبول .. و أخذت أنظر وأراقب آآه لأسأل الحارس هُناك ..


سألته و عرف أن تسجيلي قد مضــى .. فرفص دخولي لتسجيل .. وقال بأنه انتهى دوري


لا تسألوني عن حالتي .. عن ضيقي .. أظلمت الدنيا بعيناي فلم أكد أفرح إلا
 و أصدم بـ شيء أقوى ..

 
لم أذهب للمنزل .. فمن سخر قلب والدي لي .. سيسخر لي عمادة التسجيل. .
 
جلست على الكرسي و تنبهت إلى أن الاستغفار يجعل من كل ضيق مخرجا ..


فجلست أستغفر و أستغفر إلــــى أن أتى المسؤول فأخبره الحارس ..



وكانت المفاجأه أن وافق على دخولي ,, و دخول طلبة أيضًا قد مضى تسجيلهم ..

سجلت المواد .. وحمدت الله كثيرا و ظللت أمشي على استحياء من فضل ربي ..

وجلست أفكر كيف لي أن أرضي الله علي .. سأفعل و سأصوم و و و و و



ففضل ربي عليّ كبيييييييير ,!


أتعلمون ؟


مواقفي كثيرة .. وفي كل مره أرى فضل ربي علي فيها .. و


ومما زادني شرفاً وتيها .. وكدت بأخمصي أطأ الثريا ...
دخولي تحت قولك يا عبادي .. وأن صيرت أحمد لي نبيا ..




http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=06436d05d3eec1d86da8


((((( شاهدوا الفيديو )))))


أنا الآآن في السنة الثانيه وعلى وشك الانتهاء منها... لم تفتح لي مقاعد كلية الطب.
.منهم من يقول لا امل ان تفتح هذه السنه ومنهم من يقول يوجد مقعدان ومنهم من لا يعلم .. لكن
لا أزال موقنه في ربي .. فمن سخر لي الجميع طوال السنتين سيسخر لي هذه الأشهر ..
ربي معي .. و سينصرني بإذن الله ..


لاتنسوني من دعواتكم ..



-- -----نراكم في حكايا أخرى :)

الخميس، 8 يوليو، 2010

حكايات*

مرسلة بواسطة وجـدان في 10:03 م




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





لعلكم  قد قرأتم في المقالة السابقة أني سأطرح في كل أسبوع مقالة ..
وقد احترت كيف لي أن أكتب مقالة كل سبعة أيام , خطرت في بالي فكرة

أن أطرح سلسلة ..

و آثرت أن تكون
سلسلتي عن قصص الجامعه و بعض
الحكايات التي حدثت لي أو لرفيقاتي و فيها عبره جميلة ..

عمومًا سترون قصص مشوقه و جميله في معانيها في كل اسبوع بإذن الله :) ..
انتظروا الأسبوع القادم في يوم الخميس -بإذن الله-.. حكاية جميييييييييييييلة جداً

:



هل لي بسؤال ؟


فكر دائمًا لماذا خُلقت ؟
و جوابك ؟ هل ينطبق مع واقعك ؟

و لماذا بصمة يدي مختلفة ولا يوجد شخص منذ آدم عليه السلام بنفس بصمتي ؟


( لأنك بالطبع مختلف و مميز ، ولك بصمتك )

:

ومضه :

إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}
 (الأعراف: 128).

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

خطه صيفيه !

مرسلة بواسطة وجـدان في 6:45 م

مرحبًا و أهلًا بكم من جديد


* الصورة من الإنترنت



الأغلب  بدأ إجازته الصيفيه ، و دائمًا في كل إجازه نضع لسته من الأهداف لتطبيقها
و بعد أسبوع من التطبيق نترك البرنامج شيئًا فشيئًا ، إلى أن نصل لمرحلة (نوم*نت*نوم)
و تستمر الحاله إلى الدوام ..



حاولت مرارًا و تكرارًا البحث في الأسباب فوجدت
 أن أهم سبب
 التشتت في الأهداف ، فمن أراد أن يصبح كل شيء لم يصبح شيئ !

أبحث عن هدف واحد أو اثنين في كل مجال و ركز عليهما
وستنجح بإذن الله :)


غير ذلك لدينا الأهداف الغير واقعيه ،
 فشخص يضع له هدف بأن يحفظ القرآن كاملًا خلال العطله
المكونه من شهرين بالرغم من أن لديه 
 معهد و متطوع لدى إحدى الدور الخيريه !
وليس لديه وقت فراغ إلا بضع ساعات يجلس فيها مع والده المريض!

هل هذا سيحفظ ؟
أعتقد لو اكتفى بهدف حفظ جزء واحد سينجح حتمًا .


و كذلك عدم الجديه  في القرار أو الهدف ، 
إليكم مثال لشخص وضع من أهدافه أن يخسر 3 كيلو , لكنه 
لم يتنظم على رجيم + يأكل ما لذ وطاب ، هل سيصل لهدفه ؟ 



هناك نقطة كثيرًا ما يطرحونها علماء النفس ، وهي تنظيم الوقت ,, 

البعض يفهم ذلك بأن يصبح  كالرجل الآلي فتراه يمشي ضمن جدول محدد
لا تغيير فيه ، و الجميع يفهم أن هذه النقطه خاطئه ,

بالنسبة لتنظيم الوقت ، فأنا لي فلسفة خاصه به سأطرحها لكم !

عندي تنظيم الوقت هو باختصار عمل تقويم على جهاز الكمبيوتر يشمل أسابيع العطله
وفي كل أسبوع أضع مهامي الواجب علي عملها و لها يوم نهائي لتسليمها أو الانتهاء منها ,
فلا أضع أهدافي أو مهامي ضمن ساعه و يوم محددين !

حتى لا أضيق على نفسي بالتالي لن انتظم , ولعلي رأيت من هم عكسي ماشالله ،


عمومًا ما أريد قوله أن الإنسان يعرف كيف يكتب مهامه و ينظم وقته بحيث لا يضيق على نفسه
ويخنقها!


جميل أن تكتفون بأهداف ساميه تسعون لها ، و الأجمل أن تكون هناك خطة واضحه لتحقيقها .

:
:


كسبيل لتطبيق ما قلته ، إليكم خطتي في العطله الصيفيه :
و لعل علماء النفس سيقتلونني على تقسيمتي الخاطئه ، لكن كما قلت لكم كل إنسان أعلم بنفسه :)


* مجال الإنترنت :
1- التركيز على المدونة ( وتكبيرها ؛) )
(و ذلك عن طريق المشاركة في محافل التدوين + كتابة مقاله أسبوعيه + إضافات للمدونة )
2- عمل حملة بإسم ( ----- ) في منتدى نسائي .
3- الاهتمام برسائل الايميل و نشر الخير فيها :) .

* مجال الواقع -العام- :
1- الحصول على تقدير عالي في مواد الفصل الصيفي -بإذن الله-
(عن طريق الدراسه الأسبوعيه +الانتظام في الحضور + المشاركه الفعاله)
2-متطوعه بأحد المراكز .

*مجال الواقع -الخاص- (العقل&الروح&الأسرة) :
1- قراءة 5 كتب  -->عقلي .
2- المحافظه على الصلاة و مراجعة جزأين و حفظ جديد --> روحي.
3- أسري ---> التواصل الفعال .





ماذا عنكم ؟ :)



 --------------------------------------------------------------------------
*ومضه : لعل رمضان سيدخل من ضمن العطله ، أرى أن يكون في هذا الشهر استثناء خاص
جدًا و هو ترك كل الأهداف جانبًا و العمل قدر المستطاع على الجانب الروحي و العقلي .

الأحد، 14 مارس، 2010

دقـيـقه و نصف.!!!

مرسلة بواسطة وجـدان في 8:35 م




يُحكى أن رجلاً دخل في سِباق .. و كان هناك شرطين للفوز به .:
1* أن يجمع أكبر قدر من المجوهرات .
2* أن مدة السباق دقيقة ونصف فقط .. 


تحمس الرجل كثيراً إلا أنهم لازالوا يوصونه ..

انتبه سترى أشياء غريبة و أشياء في غاية الجمال .. وو 
اتركــــــــــوني اتركــــــــوني أعرف ذلك جيداً  هيا أين السباق ؟
يا فلان انتبه ؟ ركز فقط على الكيس الذي معك .. لك دقيقة ونصف فقط ..
نعم نعم بالطبع .. سأملئه خلال الثواني الأولى ..!

ودخل فلان السباق ... 

دخل فوجد قصراً كبيراً في غاية الجمال الهندسي .. انبهر للوهلة الأولى .. فتذكر:
لالا مهمتي أن أجمع .. فمضى في طريقة .. 

و رأى البراويز أمامه .. إطارها أقرب أن يكون من ذهب ! و الصورة في غاية الجمال .. 
و أخذ يقلب ناظريه في الأبواب والأثاث و الصور .. ثم عاش خياله .. 
يااااهـ ياليتني بمكان صاحب هذا القصر ، سأعيش حتماً حياة هانئه وسعييده .. وسأختار زوجة جميلة و
سأدفع مهرها آلاف الدنانير
همم ولا أنسى وأهلي و حارتُنا سأغرقهم بالنعم .. و 

آآآه أي تذهبون بي ؟ لم أنتهي من الجمع ..
نأسف انتهى وقتك ..
لا انتظروا ثواني فقط سأجمع كيسي فارغ .. أرجوكم .. 

و رموا الحراس فلان بعيداً , ندم ندماً شديداُ و بكى .. ياليتني جمعت .. و و و  


:
/
هذه ....... حالنا جميعاً في هذه الدُنيا ! 
ندخل في تنافس في سباق .. و لنا وقت مُحدد .. 
ندخل لنجمع .. حتى نحظى بالنهاية السعيدة .. 

لكن أغلبنا حاله من حال هذا الرجل , دخل الدنيا .. و عاش حياته بين اهتماماته و محبوباته .. 
ولم يجمع .. وإن جمع بعض الزاد ضيعه في المعاصي .. ! 

أتعلمون .. أن أقصر حياة : حياة الإنسان ... ولد فعاش فمات !!

لكن بين ولد فعاش فمات فقرات كثيرة .. أنت من تملأها ..... 


و لا أنسى : 
أتعلمون لما قلت دقيقة و نصف ؟ ولم أقل أي وقت آخر ؟

لأن أطول عمر فينا عمر 100 عام .. ونادراً ما يموت شخص بهذا السن ,, 
عموماً لأن بحساب الله سبحانه .. الـ 100 عام دقيقة ونصف .. 
"وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون"

فكيف بالله عليكم بمن مات وعمره 20 أو 40 ؟ أليس عمره بالثواني ؟ 




همسه أخوية : 
المقال ليس لأقول لكم اغلقوا  الأبواب واعبدوا رب الأرباب ..
استمتعوا بالحياة بالمباحات , لكن لا تجعلوا استمتاعكم بالمحرمات !
امم ما رأيكم أن نجعل يومنا يوم ذهبي ؟
(يعني نحول أشيائنا الروتينيه لعبادة ؟ يعني انتو ماكلين ماكلين ..ليش مانحتسب الأجر بالأكل ؟
إنا ناكل علشان نتقوى لطاعة الله ونفع عبادة ؟ ، احنا نايمين نايمين حرام نوم 8 ساعات
يروح بلاش خلونا ننوي اننا نتقوى علشان نطلب العلم و نعبده وننفع عبادة ...
احنا رايحين الدوام ؟ نطلب علم &ندخل سرور على قلب مسلم & ننكر منكر &نعطي مثال جيد لسمت الأسلامي .. .... 
ياسلام لما يكون طول  يومنا عداد الحسنات شغال :)  الحمدلله على نعمة الإسلام .. :) )

الجمعة، 26 فبراير، 2010

نسيتها..لكن لم ينساها الله!!!

مرسلة بواسطة وجـدان في 3:56 م


صفحات من حياتي  ،،   






قبل أيـام سمعت مقطع لمحمد الصاوي عن الهمم العالية 
و عظيم أثرها .. 


و قـد قرأ الشيخ قوله تعالى : "(والسابقون السابقون أولئك المقربون)" .. 
و قال أن العلماء قالوا في هذه الآيه أن السبق يكون في النية أيضاً .. 
حيث عندما تكون في مجلس تسمع درس عن قيام الليل فتقول في نفسك
سأقوم الليل الليله بإذن الله .. أنت هُنّا سبقت بنيتك .


سعدت كثيراً بهذه المعلومه , و قلت في نفسي غداً في الجامعه
سأأمر بالمعروف وأنهى عن المُنكر .. و سأتغير من اليوم بإذن الله ..


و في الغــــد : 


من الله عليّ وتذكرت اللباس الشرعي فلبسته و
ذهبت للجامعه وأنا أشعر بانشراح عجيب .. لا أعلم سببه!
كان يومي طويل .. سخر ربي لي أساتذتي و قـد أدخلوني رغـم تأخيري
وحرموا غيري من الدخول فسبحان من سخرهم .. 

لكن الجدير في الذكر هُـنّـا .. 


أن نيتي البارحه قـد نسيتها .. و لهيت بأول يوم دراسي! .. 
لكن ربي لم ينساها لي .. 
فعندما كنت في الباص لذهاب لكلية أخرى .. 

سألتني أخت عن بعض المواد فأجبتها وجلسنا نتحادث عن المواد والتخصصات , 
وفجأه قالت لي : أتعلمين أعجبني لبسك للعباءة .. فأنا أود أن ألبسها لكن لا أعلم ما يمنعني عنها .!! 
نظرت لها وابتسمت.. وقلت في نفسي : سبحان من ساقك إليّ .. 
و قلت لها ماشاء الله أن أقول ثم ختمت كلامي بدعوات وتفارقنا..
أسأل الله أن ينفع بكلماتي ويهديها .. يارب .. 


ثم بعد سويعات .. رن هاتفي أجبت على الهاتف وبعد الانتهاء
إذا بأخت جالسة تلتفت إلي وتبتسم ثم تقول : 
هذه نشيده ؟ أجبتها ب:نعم ..
قالت : ممكن ترسليها ؟ .. فأرسلتها و سألتها عما إذا كانت تُريد المزيد .. 
فأجابت بنعم ياليت .. 
فأعطيتها و كان من ضمن ما أعطيتها مقطع صوتي لخالد الراشد
عن الجنه , وقلت لها عن المقطع ثم علقت بـ : صحيح الجنه مافي مثلها .. 
فمن الله علي مرة أخرى و استغليت هذه النقطه وجلست أحادثها عن الجنه ,
وأعمالنا ثم أعطيتها بعض المواقع المفيدة لتزورها .. 




رجعت إلى البيت وطوال الطريق وأنا أردد سبحانك يارب .. ما أعظمك ..
حبيبي يالله , لم ينسى نيتي مع أني قد نُسيتها .. 


وفي الغد حدث  مثل ذلك حيث ساق لي ربي أناس هم بأنفسهم أتوا 
وفتحوا المواضيع لطلب النصح .. "ما شاء الله"


الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سُلطانه ..


----- 

قبل هذه المواقف كنت في حالة تعبت منها قليلاً ..
لكن فجأه سمعت الشيخ وغيرت نفسي من لحظاتها .. 
أسأل الله أن يكتب أجره .. 


لم أطرح المقالة إلا لأمور مهمه لابد أن نُنبه عليها ::


* أن من قال التغيير البسيط يأتي بالتدريج فهو خاطئ .
التغيير يحتاج فقط إرادة و استعانة بالله .. 
"يعني مثلاً هل اللي يسمع أغاني نقوله درج :مره اسمع أغنيتين وبعدين
أغنيه وبعدين ولا أغنيه / 
لا طبعاً اقطع على طول والله يعينك .. أبدأ بتغيير كامل واترك الأفكار
السلبية ثم انطلق بسعادة""مع التحفظ البسيط على  هالشغله"


*من يُعاني من إحباط و يأس و غيره من الأمور .. لن يجد
حلاً أحسن من القرب من الله .. بالصلاة والدعاء والقرآن .


*أن صدق النية تُيسر لك الأمور .. 


*أن أفكار ما قبل النوم هي التي تُحدد لك مزاجك غداً .؟ 
حيث عندما تفكر بإيجابيه ستستيقظ بإيجابية وسعادة .. 
"أما أن فكرت بسلبية مثل:اوف سأذهب غداً لأكره محاضره
لديّ أكرها ..الخ من الكلمات السلبية ..  وبالطبع سترون أثر هذه الكلمات
من الغد"


* من صدق مع الله ، قطعاً سيصدق معه .. :) ولا شك بذلك.




دمتم بخير .. أسعدكم الله .. :)

السبت، 6 فبراير، 2010

ذبحنا التفكير .!

مرسلة بواسطة وجـدان في 12:19 ص




قلق كبير أصاب أغلب فئات المجتمع , خوف ، ترقب ، توقع نتائج
حتى نسيّ الأغلب أن يستمتع بيومه ,,!
 
الطالب دائم التفكير في حياته المهنيه , 
الوالدين بأبنائهم و مستقبلهم حتى و إن لم يولدوا بعد!
الحاكم بدولته , 
المرض بمرضه وماسيحل عليه , .. إلخ

و أصبح التفكير منحصر بما سيكون في المستقبل ,,
حيث يبدأ ينسج حياته وتخيلاته والحلول والمشاكل والأفراح هذا كله و 
هو جالس في بيته وفي يومه ..
و عندما ينتهي من التفكير ,, يكون قد أمسى الليل فيذهب ليرى ما يمكنه
أن يفعل خلال يومه هذا!!
ويأتي الغد .. و يحصل تفكير مرة أخرى ..

حتى أضحى بما يُسمى إدمــــــــــــــــــــــــــــان تفكير!!!!

التفكير ناتج عن القلق , الخوف ، قلة الوازع الديني!!

لستُ ضد التفكير والتخطيط وكما يُقال تخطيط ساعه قد يوفر عليك أسابيع ..
لكن أقصد الطفرة الحاصله عند الجميع و الزياادة الغير معقوله في التفكير ..

فهم يعيشون المستقبل قبل أن يأتي .. 
 فنرى من حولنا أناس طارت أفئدتهم لتسبق الأيام ، فهم يعيشون مشكلات الغد ، 
ويرهبون كوارث المستقبل ، ويعدون العدة لهزيمة الوحش القادم ! .
فيمر اليوم على حين غفلة منهم ، ويضيع العمر وهم ذاهلين عن الاستمتاع به والشعور
بالمنح والأعطيات التي أعطاهم إياها الله . 

 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=41999 - 100fm6.com
و أغلب هذه الفئه لا تستمتع لا بحاضر ولا بماضي ولاحتى بمستقبل ,,

قال الحسن البصري :
الدنيـا ثلاثـة أيـام : أمـا الأمس فقد ذهب بمـا فيه
وأما غداً فلعلك لا تدركه . وأما اليوم فلك فاعمل فيـه.. 
يقول الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ ( إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد ، قوى تتيح للعقل النير أن يفكر في هدوء واستقامة تفكيرا قد يغير به مجرى التاريخ كله )


 و أنا أقول : عش بحدود يومك  ، قرب نفسك من أهدافك أكثر , واعلم أن الحاضر ليس إلا
  قراءة مُسبقه لتاريخك المستقبلي ,, كما يُقال-الكتاب واضح من عنوانه-

و باعتقادي لو قرأ الشخص القرآن بتريث و تدبر ، لكان بعيد تماماً 
عن القلق و لأصبح قلبه في بَرد .. 

 أما قال الله : 
(ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون )

(لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده
بجنود لم تروها)

((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ 
وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي 
الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ))

والخطاب
للمؤمنين.
قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير آية الحديد: يخبر تعالى عن حقيقة الدنيا وما هي عليه ويبين غايتها وغاية أهلها بأنها لعب ولهو تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وهذا مصداق ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات عمرهم بلهو قلوبهم وغفلتهم عن ذكر ربهم وعما أمامهم من الوعد والوعيد، تراهم قد اتخذوا دينهم لعبا ولهوا بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة فإن قلوبهم معمورة بذكر الله ومعرفته ومحبته وقد شغلوا أوقاتهم بالأعمال التي تقربهم إلى الله من النفع القاصر والمتعدي. 



و أخيراً لاننسى أن لو اطلعتم على الغيب لاخترتم مااختاره الله لكم ,, 
احسنوا الظن بالله و تفائلوا بالمستقبل و عيشوا أيامكم بسعاده فهي حتماً لن تعود :)

دمتم بخير وسعادة :)




 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=41999 - 100fm6.com

الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

عـودة بعـد غياب ..

مرسلة بواسطة وجـدان في 11:55 ص






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


عـودة للكتابة ، و لعالم التدوين ..

و يسبق العودة أعتذار شديد عن الغياب الطويل :) ..


-------------------



بما أن 2009 بدأت تطوي أوراقها مُعلنة رحيل لامردة فيه، فقد قمت بتدوين
ما مر بي من أحداث عام 2009
وجدت أن من بداية شهر  1 إلـى يومنا هذا ،مرت بي أحداث لم تمر بي من قبل ..
الشهر الوحيد الذي مر بهدوء هو شهر 4 .. أما بقية  الأشهر فكانت مليئه بالأحداث ..

تبسمت لما انتهيت من التدوين وتيقنت أن 2009 كان عام مُختلف فعلاً ..


أنصحكم أن تعيشوا هذه التجربة وتدونوا كل ماحدث لكم في 2009 ستشعروا بأن كم أنتم عظماء!!!!!

و أخبروني بتجاربكم

:)